محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

384

شرح الكافية الشافية

إذ حملا على ( رضى ) و ( المعطى ) * كذاك ( أعطى ) ألحقوا ب ( يعطى ) إذ قيل ( أعطيا ) و ( يشأيان ) * [ من ( شأو ) استندر ذا استحسان ] " 1 " واجعل ( تغازيت ) ل ( غازيت ) تبع * كذاك ما ضاهاهما حيث وقع ( ش ) الأصل في " معطى " : " معطو " ، وفي " أعطى " : " أعطو " ؛ لأنهما من العطو ، أي : التناول ؛ فحمل المفعول على الفاعل ، والماضي على المضارع . وأصل " يرضى " : " يرضو " لأنه من الرضوان ؛ لكن حمل على " رضى " . وأصل " يشأيان " : " يشأوان " لأن الماضي " شأوا " إلا أنه شذ . وقيل : " غازيت " حملا على " أغازى " ، وقيل : " تغازيت " حملا على " غازيت " ، و " يغازيان " حملا على " تغازيا " . ( ص ) وبعد ضمّ واوا اقلب الألف * وذا لياء ساكن خفّ ألف ك ( موقن ) ويكسر المضموم في * جمع وجعل الياء واوا اقتفى إن كان لام فعل أو من قبل تا * تأنيث البنا عليه ثبتا أو كان قبل زائدى ( فعلان ) * ك ( فعلان ) صيغ من ( بنيان ) ( ش ) قلب الألف واوا بعد ضم نحو : " بويع " . وفعل ذلك بالياء الساكنة نحو : " موقن " ، والأصل " ميقن " . والخف : الخفيف . وقيد به احترازا من نحو : " حيّض " فإن بعد حائه ياء ساكنة ؛ لكنها متحصنة بالإدغام في مثلها وقوله : . . . ويكسر المضموم في * جمع . . . . . . . . أي : إن كان المضموم قبل الياء الساكنة الخفيفة في جمع أبدلت ضمته بكسرة نحو : " بيض " أصله : بيض فضمة الباء تشبه ضمة ميم : " موقن " ؛ لكن " موقنا " مفرد و " بيضا " جمع ؛ فكان أحق بالتخفيف وسلامة العين من إبدالها حرفا ثقيلا ، وهو الواو . وقولنا : . . . . . . . . . * وجعل الياء واوا اقتفى

--> ( 1 ) في أ : من شأو استندره السجستان .